من خيوط اللباس التقليدي إلى إيقاعات المحفل القفصي
تشغيل الفيديوفي أعراس ڨفصة، لا يكون الفرح لحظة عابرة، بل طقسًا متوارثًا يحمل في تفاصيله ذاكرة جماعية نابضة بالحياة. من خيوط اللباس التقليدي المطرّزة بعناية، إلى إيقاعات المحفل القفصي التي تُشعل الفضاء حيوية، تتجلّى هوية المدينة في مشهد احتفالي يجمع بين الأصالة والاعتزاز بالجذور.
هنا، تلتقي العادات والتقاليد لتروي حكاية مدينة ما تزال تحتفي بموروثها الثقافي، وتحافظ على طقوسها كجسر يصل الماضي بالحاضر، ويمنح الفرح معنى أعمق يتجاوز المناسبة ليصبح تعبيرًا عن الانتماء والذاكرة.
عمل صحفي: أميمة زرواني
#صحافة_المواطنة






