أصدر قاضي التحقيق بالقطب القضائي والمالي بالعاصمة يوم أمس الجمعة 18 مارس 2022 بطاقتيْ إيداع بالسجن في حق شخصين اثنين صاحبا شركتي نقل خاصتين لنقل الفسفاط وذلك في قضية تتعلق بشبهة فساد في إحدى الصفقات بالشركة التونسية لنقل المواد المنجمية سنة 2013 حيث عمد الموقوفان إلى المشاركة فيها ببطاقات رمادية مزورة لشاحنات تم التفويت فيها.
موضوعات ذات صلة
صور: تصوير ومضة تحسيسية من قبل أعضاء نادي الإذاعة بمعهد القطار
تصوير ومضة تحسيسية من قبل أعضاء نادي الإذاعة بمعهد القطار
خطير : حقن تلميذة بمادة مجهولة في مدينة قفصة و نقلها للمستشفى بعد تعكر حالتها الصحية
🛑خطير : حقن تلميذة بمادة مجهولة في مدينة قفصة و نقلها للمستشفى بعد تعكر حالتها الصحية
صور: قافلة صحية متعددة الاختصاصات تحت عنوان “صحتك مسؤوليتنا”
صور: قافلة صحية متعددة الاختصاصات تحت عنوان “صحتك مسؤوليتنا” التي…
صور: دورة التكوينية حول الشركات الأهلية بمقر بلدية السند
🛑ا نتظمت يوم امس الثلاثاء 06 ديسمبر 2022 بمقر بلدية…
توضيح من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
بعد المغالطات ومحاولات تشويه النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من قبل مجموعة من الافراد تدعي انها تمثل حراك 25 جويلية يهم النقابة أن توضح للرأي العام ما يلي:
– اتصل يوم الاثنين 16 اوت 2021 بالنقابة شخص قدم نفسه أنه يمثل منظمة من المجتمع المدني تطلق على نفسها اسم منظمة ” الشارع يراقب ويقرر”، وايمانا بأهمية دعم النقابة لمكونات المجتمع المدني وتمكينهم من قاعة الندوات بسعر رمزي لم تمانع في تمكينهم من القاعة رغم ان القاعة تستغلها النقابة في انشطتها الداخلية طيلة هذه الفترة لتحقيق التباعد الاجتماعي بين موظفيها. ولكن حين تم توجيه الدعوة تبين ان هذه المجموعة تقدم نفسها متحدثة باسم حراك 25 جويلية، ونظرا للجدل الذي لحق الندوة الصحفية الاولى التي تم عقدها في نزل افريكا من قبل مجموعة ايضا تقدم نفسها بنفس الصفة وتم التبرأ منها، وبما أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ترفض اقحامها في اي صراع سياسي وترفض استغلال مقرها من قبل جهات مشبوهة تحاول استغلال التحركات العفوية للشعب التونسي التي دعمتها نقابة الصحفيين يوم 25 جويلية لتحقيق غايات واهداف غير معلومة
ونظرا لما سبق تم اعلامهم منذ صباح اليوم الثلاثاء 17 اوت 2021 برفض تمكينهم من القاعة.

