في إطار تعاون مشترك بين راديو كابصا اف ام ومركز تطوير الإعلام (MDC)، يستضيف برنامج “A la une” بتقديم عماد التومي ثلاثة ضيوف من الحقل الإعلامي والمدني، في حصة تُشخّص تداعيات تعطّل هيئة النفاذ إلى المعلومة على أداء الصحفيين والمراسلين الإعلاميين، وتتساءل عن الدور المتبقّي للصحافة الميدانية في ظل غياب الهياكل الضامنة.
فراغ مؤسسي يُثقل كاهل الصحافة
لم يعد خافياً أن تعطّل هيئة النفاذ إلى المعلومة أفرز فراغاً حقيقياً في منظومة الشفافية التونسية. وقد انعكس هذا التعطّل مباشرةً على ممارسة العمل الصحفي، لا سيما لدى المراسلين الميدانيين الذين باتوا أمام عقبات إضافية في استيفاء حقهم القانوني في الوصول إلى المعلومة الرسمية.
برنامج “A la une” يتوقف عند هذه الإشكالية بعمق، عبر نقاش يضم أصواتاً متعددة ومتكاملة.
ضيوف يمثّلون المشهد بتنوعه
جمعت الحصة ثلاثة ضيوف يحملون وجهات نظر مختلفة ومتكاملة:
حسام دلالي، الصحفي الميداني الذي يعيش يومياً تبعات غياب هياكل النفاذ إلى المعلومة؛ عبدالله خليفي، الناشط المدني الذي يرصد من موقعه انعكاسات هذا التعطّل على حق المواطن في المعلومة؛ ونزار خليف، كاتب عام شبكة الاتحاد التونسي للإعلام الجمعياتي، الذي يُقارب الموضوع من منظور المنظومة الإعلامية غير الحكومية ودورها في ملء الفراغ.
أيّ دور للمراسل في غياب الهياكل؟يطرح البرنامج تساؤلاً محورياً: حين تغيب الياكل الرسمية الضامنة للشفافية، كيف يُعيد الصحفيون ترتيب أدواتهم؟ وهل يمكن للإعلام الجمعياتي والمجتمع المدني أن يُعوّضا جزءاً من هذا الدور؟
تجيء هذه الحصة تأكيداً على التزام راديو كابصا اف ام بتناول القضايا الإعلامية والحقوقية التي تمسّ واقع المهنيين والمواطنين على حدٍّ سواء، في إطار شراكتها المستمرة مع مركز تطوير الإعلام (MDC).

