وليد الشتاوي في “إكسترا سبورتيف”: رحلة مدرب تونسي من الأندية المحلية إلى الاحتراف الخليجي

في حلقة جديدة من بودكاست “إكسترا سبورتيف” على راديو كابصا اف ام، يحل المدرب وليد الشتاوي ضيفًا للحديث عن مسيرة تدريبية حافلة، جمعت بين الأندية التونسية وتجارب احترافية في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، ليروي بداياته وفلسفته ورؤيته لواقع كرة القدم ومستقبل المدرب التونسي.

“`

من ملاعب تونس إلى الخليج

تتواصل مسيرة بودكاست “إكسترا سبورتيف” في تسليط الضوء على الكفاءات التدريبية التونسية. وفي هذه الحلقة، يستضيف البرنامج المدرب وليد الشتاوي الذي أشرف على تدريب عدد من الأندية التونسية، أبرزها نجم المتلوي، أولمبيك سيدي بوزيد، الملعب القابسي، واتحاد تطاوين. وقد امتدت مسيرته لتشمل تجارب احترافية خليجية في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية، ليصبح نموذجًا للمدرب التونسي القادر على الاندماج في بيئات كروية متنوعة.

فلسفة في التدريب وذاكرة حافلة بالمواقف

يكشف المدرب الشتاوي خلال الحلقة عن الفلسفة التي يعتمدها في قيادة الفرق وبناء الأداء الجماعي، مستعرضًا أبرز المحطات التي رسمت معالم مسيرته. كما يستحضر جملة من الذكريات والمواقف الإنسانية التي عاشها طوال سنوات عمله في الملاعب التونسية والخليجية.

تشخيص للواقع ورؤية للمستقبل

لا تغفل الحلقة البُعد التحليلي، إذ يتوقف الشتاوي عند المقارنة بين كرة القدم التونسية ونظيرتها الخليجية، مشيرًا إلى الفوارق على مستوى الاحترافية والبنية التحتية والتكوين. ويخلص إلى قناعات واضحة حول أهمية التطوير المستمر لكفاءات المدربين التونسيين، مقدمًا رؤيته لمستقبلهم في ظل متطلبات كرة القدم الحديثة المتسارعة.

حلقة تجمع بين العمق الرياضي والصدق الإنساني، وتكشف جانبًا من تجربة مدرب بنى مسيرته بالعمل المتواصل والتعلم المستمر. متاحة الآن عبر جميع منصات راديو كابصا اف ام.

موضوعات ذات صلة