“شنو صار؟” — الحلقة الخامسة: الصحفي أيمن الرزقي يستعيد أحداث الحوض المنجمي وإشكاليات التوثيق الإعلامي

في حلقة جديدة من بودكاست “شنو صار؟” الذي تنتجه راديو كابصا اف ام، يستضيف البودكاست الصحفيَّ أيمن الرزقي الذي واكب عن قرب أحداث الحوض المنجمي، ليروي شهادته الميدانية ويُشارك في نقاش معمّق حول دور الصحافة في توثيق التحركات الاجتماعية وصون الذاكرة الجماعية. إنتاج البودكاست يندرج ضمن تدريب حول المناصرة من أجل الحقوق والحريات الإعلامية، بدعم مركز تطوير الإعلام (MDC).

شاهد من قلب الحدث

لا تزال أحداث الحوض المنجمي عام 2008 حاضرةً في الذاكرة الجماعية التونسية بوصفها محطة فارقة في تاريخ الحركات الاجتماعية. غير أنّ الرواية الإعلامية لتلك المرحلة ظلّت ناقصة في أحيان كثيرة، سواء بسبب القيود المفروضة على الصحفيين أو بفعل غياب أرشيف توثيقي منهجي.

في الحلقة الخامسة من بودكاست “شنو صار؟”، يأخذنا الصحفي أيمن الرزقي إلى تفاصيل تلك المرحلة من منظور مَن عاشها ميدانياً، ليُعيد طرح الأسئلة التي لا تنتهي صلاحيتها: ما دور الصحفي حين يكون شاهداً على التاريخ؟ وإلى أيّ حدٍّ تنجح الصحافة في حفظ الحقيقة؟


الصحافة بين التوثيق والمخاطر

يتناول الحوار التحديات الميدانية التي اعترضت الصحفيين أثناء تغطية التحركات الاجتماعية في منطقة الرديف والحوض المنجمي، من الضغوط الأمنية إلى قيود التنقل ومحدودية وصول الإعلام. كما يُسلّط الضوء على الثمن الذي دفعه بعض الإعلاميين مقابل التزامهم بمبدأ النقل الأمين للوقائع.


الإعلام حارساً للذاكرة

يُجيب الضيف أيضاً عن تساؤل جوهري يخصّ العلاقة بين الإعلام والتاريخ: كيف يُسهم التغطية الصحفية، حتى في ظروفها الأصعب، في تشكيل الروايات الجماعية وتمكين المجتمعات من استيعاب تحولاتها وتوثيقها للأجيال القادمة؟


تجيء هذه الحلقة في إطار مشروع تدريبي حول المناصرة من أجل الحقوق والحريات الإعلامية، بدعم من مركز تطوير الإعلام (MDC)، وتؤكد التزام راديو كابصا اف ام بالإنتاج الإعلامي الذي يُعلي من قيمة الحرية والتوثيق والذاكرة المشتركة.

موضوعات ذات صلة